حيدر أحمد الشهابي

225

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

ومصطفى بيك الكبير . وأيوب بيك الكبير . وإبراهيم بيك الصغير . ومراد بيك الصغير . وسليمان بيك أبو ذياب . وعثمان بيك الشرقاوي . ومحمد بيك الألفي . ومحمد بيك [ المنوفى ] وعثمان بيك البرديسى . وعثمان بيك الطبجى . وقاسم بيك المسكوبى . وقاسم بيك أبو سيف . وقاسم بيك امين البحر . والأمير مرزوق ابن إبراهيم بيك الكبير . وعثمان بيك الطويل وشيروان بيك وحضر من العلما الشيخ محمد السارره . والشيخ عبد اللّه الشرقاوي . والشيخ سليمان [ الفيومي ] . والشيخ مصطفى الصاوي . والشيخ محمد المهدى . والشيخ خليل البكري . والسيد عمر نقيب الاشراف . والشيخ العربي . [ 610 ] والشيخ محمد الجوهري . واما العلما الصغار فلا نقدر نعدهم لكثرتهم . فهولا السناجق المذكورين مع العلما المشهورين والوزير السلطاني باكير باشا العثماني عقدوا الديوان . وحضرت السبع وجاقات وعدة من الاغاوات . وبدوا يتداولون بأمر الفرنساويه ودخولهم إلى الإسكندرية . ويستغربون هذا الخطاب المهول والامر المجهول . فقال الأمير مراد بيك ان هولاى الفرنساوية ما دخلوا على هذه الديار الا باذن الدولة العثمانية . ولا بد الوزير عنده علم بذلك النية . فاجابه لا يجب عليك أيها الأمير ان تتكلم بهذا الكلام العظيم . فلا يمكن ان دولة بنى عثمان تسمح بدخول الفرنساوية على بلاد الاسلامية . فادعوا عنكم ذلك المقال وانهضوا نهوض الابطال . للقتال والحرب والنزال . ثم اتفق رأيهم ان أولا يسجنوا القنصل والتجار الموجودين من الفرنساوية في مصر القاهرة . خوفا من الخون والمخامره . وسجنوهم جميعا إلى قلعة الجبل . وكان قد هاجت أكثر العلما والأعيان في قتل النصارا . فمنعهم إبراهيم بيك من ذلك الكلام . وامر في الحال ان سليم آغا اغة الانكشارية ان يطلق التنبيه على الرعية والمنادا بالأمان على النصارى وبعد ذلك اتفقوا الجميع الكبير منهم والوضيع على القتال والصدام . وان مراد بيك يسير في العساكر المصرية إلى نحو الإسكندرية . وإبراهيم بيك الكبير وباكير باشا الوزير مع بقية العساكر والقواد والدساكر يقيمون في المدينة . وجمع مراد بيك الفرسان والغز والعربان . وأهل تلك الأطراف ما ينوف عن عشرين الف مقاتل من كل فارس وراجل . وسار في العساكر كالبحور الزواخر . نهار الجمعة إلى ارض الرحمانية وهي بلاد بالقرب من رشيد . وهناك قابلت الفرنساوية ذلك الجمع العنيد . وكان قد ارسل الجبخانات والزخاير مع عسكر كريد في بحر النيل . وكان صحبتهم على باشا الجزام الذي كان مطرودا من جزاير الغرب . ومقيما في مدينة